المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف شعبى

الإسكندرية من عروس البحر المتوسط إلى مأوى للقمامة

صورة
الصورة منشورة تحت رخصة المشاع الإبداعى  الإسكندرية عروس البحر الأبيض المتوسط , ثانى اكبرمدن مصر بعد العاصمة (( القاهرة )) ..و العاصمة القديمة لها ؛   بدأ العمل على إنشاء الإسكندرية على يد   الإسكندر الأكبر  سنة 332 ق.م عن طريق ردم جزء من المياه يفصل بين جزيرة ممتدة أمام الساحل الرئيسي تدعى "فاروس" بها ميناء عتيق، وقرية صغيرة تدعى "راكتوس" أو "راقودة" يحيط بها قرى صغيرة أخرى تنتشر كذلك ما بين البحر وبحيرة مريوط؛   الإسكندرية التى كان تاريخها زاخر بالمحافل التاريخية سواء كانت معارك أو مزارات سياحية كقلعة قايتباى   و عامود السوار و العديد من المقابر الأثرية و المعابد و المساجد و الكنائس الأثرية التى أعطت للمدينة رونقا سياحيا و أيضا شواطئها التى جعلت المدينة مزارا للمصريينو الأشقاء العرب و السائحون من كل أنحاء العالم  ؛ و لكن فى الأونة الأخير و خصوصا من شهر أكتوبر فى العام المنقضى أصبحت الإسكندرية هى " مدينة القمامة " كما أطلق عليها الكثير من أهلها  و ذلك لإهمال المجلس المحلى و المحافظة لمشروع نظافة المدينة الذى كان مخطط له من س...

مـــهــــ الثـــورة ـــرجــــــ مــســتــمــرة ــــان

 لأول مرة مهرجان هادف و بيعبر عننا ... حاجة شعبية من الشعب والثوار للشعب و الثوار  كلمات المهرجان / ياللى بتسأل إحنا مين .. إحنا شباب 25 ورجعنلكم هنا من تانى .. وهنملى كل الميادين عدت سنة أهى يابيه .. قوللى الثورة عملت إيه يا طنطاوى قالك ايه ؟ .. قبل ما يمشى سعادة البيه قالك إحبس فى الثوار .. قلك إقتل فى الأحرار قالك إرفع فى الأسعار .. خلى العيشة مرار فى مرار غلى السكر غلى الزيت .. بكرة نبيعلك عفش البيت دة اللى لسة بيحمى مبارك .. عمره ما يحمى دارى ودارك قوم يا مصرى وقول للجيش .. فين الآمن وفين العيش آه يا حكومة هز الوسط .. كيلو اللحمة بقى بالقسط هما بياكلوا حمام وفراخ .. وإحنا الفول دوخنا وداخ مش لاقيين أنابيب بوتاجاز .. لإسرئيل صدرتوا الغاز قولنا عيش عدالة حرية .. بيحاكمونا عسكريا عسكرية يعنى إيه .. يعنى سجون مفتوحة يا بيه علّي فى سور السجن وعلّي .. بكرة الثورة تقوم ما تخلى إكتب على حيط الزنزانة .. حكم العسكر عار وخيانة عمر السجن ما أخر بكرة .. عمر القهر ما غير فكرة ياطنطاوى خرب دمر .. بكرة مصيرك زى معمر حمدى بدين يا حمدى بدين .. ليلتك سودة وزى الطين ...